عبد الواحد الآمدى التميمي
232
غرر الحكم ودرر الكلم
أصلها الإيمان باللّه وثمرها الموالاة في اللّه والمعاداة في اللّه سبحانه 166 إنّ مكرمة صنعتها إلى أحد من النّاس إنّما أكرمت بها نفسك وزيّنت بها عرضك فلا تطلب من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك 167 إنّ من مكارم الأخلاق أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمّن ظلمك 168 إنّ اللّه تعالى يدخل بحسن النّيّة وصالح السّريرة من يشاء من عباده الجنّة : 169 إنّ من رزقه اللّه عقلا قويما وعملا مستقيما فقد ظاهر لديه النّعمة وأعظم عليه المنّة 170 إنّ المجاهد نفسه على طاعة اللّه وعن معاصيه عند اللّه سبحانه بمنزلة برّ شهيد 171 إنّ العاقل من عقله في إرشاد ومن رأيه في ازدياد فلذلك رأيه سديد وفعله حميد 172 إنّ الجاهل من جهله في إغواء ومن هواه في إغراء فقوله سقيم وفعله ذميم 173 إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان فابتغوا لها طرائف الحكم 174 إنّ أفضل الخير صدقة السّرّ وبرّ الوالدين